تقديم ديربي الأصدقاء الأعداء ديربي الميرسيسايد في مباراة الجولة الرابعة عشر من البريميرليج بين إيفرتون و ليڤربول و هناخدكم في رحلة من رحلة الخصومة المتأرجحة الممتدة بين الناديين وصولا الحالة الفنية الحالية للفريقين و التي لا تنعكس عادة علي النتيجة حيث يلعب إيفرتون تلك المباراة و كأنه يلعب نهائي كاس العالم كما صرح كلوب في ٢٠١٩
تفاصيل المواجهة :
موعد المباراة والقنوات الناقلة
المباراه القادمه 🏠
ليفربول🆚 ايفرتون
📅 الاحد /2022/4/24
🕙 5:30 توقيت مصر 🇪🇬
🏟أنفيلد
🏆 الدوري الانجليزي
⚽ الجولة33
📺 بي إن1
نبدأ أولا بتاريخ العداوة الممتد منذ ١٢٨ عام :
تم تأسيس نادي إيڤرتون سنة ١٨٧٨ تحت اسم "سان دومينجو أف سى " و لعب علي ملعب أنفيلد لأول مرة سنة ١٨٨٤ ...الملعب كان ملك لسياسي و رجل أعمال معروف وقتها اسمه جون هولدينج و ده كان بينتمي لحزب المحافظين و كان امبراطور صناعة البيرة في شمال غرب انجلترا حينذاك ... الراجل ده قام بتأجير الملعب بداية لنادي إيڤرتون حتي عام ١٨٩٢ الوقت اللي كان فيه إيڤرتون انجح نادي ف الكرة الانجليزية ..وقتها عمنا هولدينج قرر رفع قيمة الايجار علي نادي إيڤرتون و بدوره مجلس ادارة ايفرتون المتكون من مجموعة أشخاص منتمين للحزب الليبرالي قرروا انهم يسيبوا الانفيلد و راحوا ع بعد ٤٠٠ متر من ملعب الانفيلد و ف نفس الحي "الميرسيسايد" و اشتروا حتة أرض بنوا عليها ملعب ايڤرتون القائم الي الآن "جوديسون بارك "
الشئ اللي تسبب في ان هولدينج يأسس نادي ليڤربول و جعل الانفيلد هو معقله
العلاقة بين الناديين في معظم التاريخ يمكن وصفها بالأخوة الأعداء حيث يقام اللقاء بدون حواجز بين الجماهير و أحيانا يجلسون بشكل مختلط و يوجد في كل أسرة أفراد مختلفي الانتماءات للأزرق أو الأحمر حيث مرت العلاقة بينهم بفترات من الهدوء و فترات أخري عاصفة ...بداية التأسيس كانت فترة عاصفة نظرا للعداوة السياسية بين مؤسسي الناديين و قرب المسافة ثم مرت بفترة هدوء حتي أتي قائد نهضة الريدز الحديثة بيل شانكلي بشحصيته القوية و تصريحاته التهكمية علي ايڤرتون تارة و تعبيره صراحة عن كراهيته لهم تارة أخري لتشعل الامور مجددا و نذكر علي سبيل المثال تصريحات له مثل :
-أفضل فريق في مدينة ليفربول هو ليڤربول و ثاني أفضل فريق هو رديف ليڤربول
-أكرة إيڤرتون لأني ليڤربولي و أكره مانشيستر يونايتد لأني إنسان.
بعد كدة مرت العلاقة بخلاف عقائدي حيث العقيدة الكاثوليكية لايڤرتون بلاعبيه الأيرلنديين و البروتوستانتية لليڤربول و لم تكسر حتي العام ١٩٧٩ حين تعاقد ليفربول مع لاعب كاثوليكي اسمه " روني ويلان"
فترة حادث هيسيل في نهائي دوري أبطال اوروبا عام ١٩٨٥ كانت فترة توتر كبيرة بين الناديين بعد لوم جماهير ايڤرتون جماهير ليڤربول بالتسبب ف الحادث الذي أدي إلي وفاة ٣٩ مشجع اغلبهم من مشجعي يوڤي و ع أثر الحادث تم حرمان جميع الاندية الانجليزية من التمثيل للأوروبي لمدة خمس سنوات و ليفربول لست سنوات و كان إيفرتون أبطال الدوري و بصدد المشاركة في نسخة ٨٦ و دي كانت فترة سيطرة للانجليز اوروبيا و بالتالي بالنسبة لهم ليفربول منعهم من الفوز اوروبيا ...و لكن بعدها بأربع سنوات كان حادث هيلزبره و اللي ع أثرها مات ٩٦ من جماهير ليڤربول و تلاحم أفراد المدينة الواحدة و قاطع جمهور ايڤرتون صحيفة ذا صن مع جماهير ليڤربول بسبب نشرها للأكاذيب حول الواقعة و طالب بحق الضحايا بشكل مستمر ...كذلك في ٢٠٠٧ عندما توفي مشجع لايفرتون اسمه ريس چونز عمره ١١ عام في حادث طلق ناري قامت ادارة ليڤربول بدعوة أسرة الضحية لحضور احد مباريات دوري أبطال أوروبا في الأنفيلد و قاموا بتشغيل أغنية "z-cars" لچوني تود المفضلة لجماهير إيڤرتون لأول مرة في ملعب الأنفيلد .
ثم نصل الي تاريخ المواجهات بين الناديين بالتفاصيل :
-تلاقي الناديين لاول مرة يوم ١٣ أكتوبر ١٨٩٤ ف الدوري الانجليزي و اللقاء انتهي بفوز ايڤرتون بثلاثية نظيفة.
-تقابل الفريقان اجمالا ٢٣٦ مرة فاز ليڤربول ٩٤ مرة و فاز إيڤرتون ٦٧ مرة و تعادلا ٧٥ مرة .
-في حقبة البريميرليج تقابلا ٥٨ مرة فاز ليڤربول ٢٤ مرة و إيڤرتون ١٠ مرات و تعادلا ٢٤ مرة سجل ليڤربول ٧٩ هدفا و ايڤرتون ٥٢ هدفا خلال هذه المواجهات .
-ليڤربول لم يخسر لمدة ٢١ مباراة متتالية أمام إيڤرتون في كل البطولات و لكن كسر ايفرتون السلسلة في آخر المباريات بالفوز في انفيلد الموسم الماضي بنتيجة ٢-٠ ، تلك النتيجة أيضا اوقفت سلسلة إمتدت ل ٢١ عام من عدم قدرة إيڤرتون علي الفوز في أنفيلد.
-أخر ٤ مباريات للفريقين في جوديسون بارك انتهوا بالتعادل منها آخر مباراة الموسم الماضي و التي انتهت بنتيجة ٢-٢ و خلالها حدثت إصابة ڤان دايك الكبري في الركبة بتدخل عنيف من الحارس بيكفورد أنهت موسم المدافع الهولندي كما غاب تياجو ألكانتارا لمدة ٣ شهور أثر تدخل عنيف آخر من ريتشارليسون تم طرده علي أثره و هي مباراة أثرت بالسلب علي موسم ليڤربول بالكامل كما ان ليڤربول لم يفز في ملعب غريمه اخر ١٠ مواسم سوي مرة واحدة كانت عام ٢٠١٦ بهدف لماني في الدقيقة ٩٤
الحالة الفنية للفريقين :
يدخل ليفربول اللقاء و هو الأفضل بشكل واضح بعد تأهل مريح اوروبيا و التواجد في دائرة المنافسة في البريميرليج إلي جوار تشيلسي و مان سيتي ، أسلوب لعب واضح مع المدرب كلوب و خصوصا مع توافر العناصر المعتادة لتطبيق نظام الضغط الخانق و صناعة الفرص بكثافة و ان كان هناك بعض المشاكل علي مستوي التنظيم الدفاعي أقر كلوب بوجودها و العمل علي تحسينها.
أما إيفرتون فيدخلون اللقاء بتشكيلة منقوصة و حالة فنية سيئة مع غياب عناصر مهمة مثل كالڤيرت لوين و ياري مينا و عبدالله دوكوريه و ريتشارليسون علي فترات بالاضافة لعدم ثبات اسلوب لعب واضح للمدرب رافاييل بينيتيز و هو أحد اهم المدربين في تاريخ ليفربول الحديث ، الفريق بدا الموسم بشكل جيد بتحقيق ١٣ نقطة من اول ٦ مباريات و لكن لم يحقق سوي نقطتين في آخر ٧ جولات بتحقيق ٥ هزائم و تعادلين و يعود آخر فوز لهم في البريميرليج الي اواخر سبتمبر الماضي
و لكن كما قلنا في المقدمة فالحالة الفنية لا تكون بالضرورة هي الفيصل في تلك اللقاءات التي تتسم بالعداء و التدخلات البدنية و الاجواء الجماهيرية الصاخبة
#البريميرليج
#ديربي_الميرسيسايد


