أبطال هذه القصة هم كل من روي كين وآلف اينج هالاند.
- روي كين غني عن التعريف .. لاعب كرة قدم إيرلندي كان يلعب ل الشياطين الحمر .. هو بدون أدنى شك واحد من اللاعبين الذين سيبقون بذاكرة عشاق اليونايتد ، حتى بالنسبة ل إسطورة التدريب السير اليكس فيرجسون ورغم ان كان بينهم مشاكل في أخر فترة كين مع النادي .. الا انه يعتبر روي كين أحد أفضل اللاعبين الذي دربهم .. فروي كين هو خلاصة روح العزيمة والرغبة في تحقيق الفوز لنادي مانشستر يونايتد.
- أما البطل الأخر للقصة هو آلف اينج هالاند .. هالاند ؟ نعم عزيزي .. ما تفكر به صحيح .. هو على قرابة مع نجم دورتموند الحالي هالاند .. ليست اي قرابة .. بل هو والده وملهمه وواحد من اسباب تألق هالاند ووصوله لدرجة ان يكون واحد من أفضل مواهب العالم مع الجراد الأصفر دورتموند!
- آلف إينغ هالاند هو لاعب كرة قدم نرويجي سابق .. كان يلعب في مركز الدفاع .. ومثل منتخب بلاده النرويج في كأس العالم .. ومثل 3 اندية إنكليزية: مانشستر سيتي .. ليدز يونايتد .. نوتينغهام فورست !
- عام 1997 تسبب آلف اينغ هالاند بإصابة روي كين بقطع بالرباط الصليبي .. غاب على أثرها روي كين لمدة 6 أشهر .. وقف هالاند فوق كين قائلاً: "توقف عن التظاهر بالإصابة".
- عام 2001 .. لم ينسى روي كين ما حدث منذ 4 سنوات .. إنقض على ركبة هالاند بتدخل يصفه البعض من الأسوء بتاريخ كرة القدم .. ليقف كين فوق هالاند قائلاً: "توقف عن التظاهر بالإصابة".
- تلك الإصابة أدت الى نهاية مسيرة هالاند .. كين صرح من فترة أنه ندم على كثير من الأمور في مسيرته لكن تلك الحادثة ليست منها !!




