من هو كلود ماكيليلي ... ؟؟
كلود ماكيليلي المولود في 18 فبراير 1973 في كنشاسا ، لاعب كرة قدم فرنسي يلعب في خط الوسط المتأخر(محور ارتكاز)،لاعب سابق في نانت ،أولمبيك مارسيليا سلتا فيغو ،ريال مدريد ، وتشلسي .
ماكليلي متزوج من عارضة الأزياء الفرنسية نويومي لو نوار، ولدين ابن وابنة. وقد صنف انه من أفضل لاعبى الارتكاز على الإطلاق.
ولد في كنشاسا عاصمة ومعنى اسم مكاليلي(الضوضاء). التحق في عام 1991 بنادي نانت الذي سرعان ما أصبح في فريقه الأول بعمر 18 سنة. ومع النادي استطاع ان يحقق أول القابه في 1995 عندما احرز نادي نانت بطولة الدوري الفرنسي والوصول إلى النصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا مما ساعده للانتقال إلى نادي أولمبيك مارسيليا بعد موسم مع نادي مرسيليا تحول للاحتراف خارج فرنسا تحديداً إسبانيا ومع نادي سلتا فيغو الذي اكمل معه عامين.
وفي عام 2000 انتقل إلى نادي ريال مدريد بمبلغ 14 مليون جنية استرليني. مع ريال مدريد حقق الكثير من القاب. لقبين الدوري الإسباني ، بطولة دوري أبطال أوروبا كأس السوبر الإسباني وكاس السوبر الاوربية وكاس الانتركونينتال (الان كاس العالم للاندية). سطع نجم ماكليلي كثيرا واصبح من أكثر اللاعبين فعالية بمركزة على مستوى العالم لكن مع التغييرات الكبيرة التي حصلت في النادي بإقالة فيسنتي ديل بوسكي المدير الفني للفريق وحضور نجوم جدد بمبالغ خيالية امثال زين الدين زيدان راؤول غونزاليس بيكهام ولويس فيغو طالب مكاليلي بزيادة بقيمة عقده الأمر الذي قوبل بالرفض من إدارة النادي وعلى اثرها فضل الرحيل إلى نادي تشلسي الإنجليزي.
وعلى عكس المتوقع استطاع ماكيلي من تقديم مستويات كبيرة مما زاد من شعبيته وبفترة قصيرة اصبح أحد اعمدة النادي وحقق الكثير من الألقاب مع تشلسي تحت إدارة أكثر من مدرب ورغم منافسة قوية مع فرانك لامبارد والجديد مايكل ايسيان.
احرز مع تشلسي بطولة الدوري الإنجليزي مرتين وبطولة كأس رابطة الاندية الإنجليزية المحترفة مرتين ودرع الاتحاد الإنجليزي وكاس انجلترا كما استطاع الوصول لنهائي دوري الابطال الذي احرزه في النهاية نادي مانشستر يونايتد.
وفي عام 2008 قرر الرحيل إلى النادي الفرنسي باريس سان جيرمان واستمر فيه حتى اعتزاله عام 2011.
قدم ماكليلي الكثير لمنتخب بلاده حيث شارك في دورة الألعاب الأولمبية عام 1996 كاس العالم 2002 وكاس أوروبا 2004 وفي سبتمبر 2004 قرر اعتزال اللعب الدولي ولكنه تراجع عن قراره بعد ان كان المنتخب الفرنسي بعيد عن التاهل لكاس العالم 2006 وشجعه على ذلك عودة زميليه ليليان تورام وزين الدين زيدان وبالفعل عاد المنتخب بقوة وتاهل إلى كاس العالم 2006 واستطاع ان يصل إلى المباراة النهائية التي خسرها امام إيطاليا وبدورها كانت اخر مبارياته مع المنتخب.



