في مثل هذا اليوم , الليلة التي بكت فيها كرة القدم !
نهائي كأس إيطاليا.. لاتسيو × إنتر .
رونالدو كان قد عاد لتوّه من إصابة غاب على إثرها 5 أشهر نتيجة تمزق أوتار ركبته .. فور أن وطأ العشب الأخضر إنطلق بالكرة محاولًا مراوغة مدافعي لاتسيو .. لكن هنا حدثت الفاجعة .. وحبس الجميع أنفاسهم !
رونالدو يصرخ متألمًا بعد 6 دقائق فقط من نزوله بديلًا .
سيميوني لاعب لاتسيو كان أول من ركض نحوه وسمعه يصيح :
لماذا أنا؟ .. لماذا أنا؟!
التشخيص أثبت إصابة مهاجم إنتر بقطع بجميع الأربطة في ركبته مما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لـ20 شهرًا-ربما كانت الإصابة الأبشع في كرة القدم حينذاك !
أطباء إنتر تحدّثوا عن إصابته :
"الطبيعة لم تمنح جسده القدرة على تحمل وزن عضلاته"..
فرونالدو كان مصابًا بمرض نادر يصيب الذين ينمون عضليًا بسرعة كبيرة !
"لم أسمع صراخًا في حياتي كصراخ رونالدو في نفق الأوليمبيكو"- قالها مارشيلو ليبي مدرب إنتر حينها !
يقول رونالدو :
"عانيت كثيرًا مع الإصابات خلال مسيرتي،أعتقد أنني أسوأ اللاعبين حظًا"
لكنني كنت عازم على العودة،كنت أرى أنه من المستحيل أن يُقال أن رونالدو أنهى مسيرته بسبب الإصابة !
"كرة القدم حياتي إذا لم أمارسها سينفطر قلبي".
هكذا صرح رونالدو حينما تذكر ما حدث في حوار صحفي مع موقع فوتبول إيطاليا !
ولأنه حقًا ظاهرة :
"بعد كل ذلك عاد رونالدو بعدها وانضم إلى قائمة البرازيل في مونديال اليابان قبل أن يحصد اللقب ويتوّج بالكرة الذهبية"



