قبيل افتتاح كأس العالم عام 1994... أعلنت البرازيل عن تجهيزها للاعب مفاجأة سوف يكون بمثابة قنبلة كروية ... وأنها تحذر أي خصم في حال مواجهته
ليدُب التساؤل و الرعب في جميع معسكرات المنتخبات المشاركة بالمونديال ,,من يكون هذا اللاعب ؟
ثم تأتي أولي مباريات البرازيل في مونديال أمريكا ,.... تكشف كاميرا النقل التلفزيوني حينما صوبت عدساتها ناحية مقاعد البدلاء عن صبي لا يتعدي الثامنة عشر من عمره , بملامحٍ باهتة تشبه معالم الأحياء الفقيرة في ريودي جانيرو , وبأسنان أمامية وجسدٍ يختلف كثيراً عن أجساد لاعبي كرة القدم,
تركيبةً بشرية قريبة الشبه إلي حد كبير بالشخصية الكرتونية الشهيرة مونيكا .
وبمجرد أن جاءت العدسة نحو وجه الفتي الصغير, حتي أشاحت لنا عن إسمه مكتوب علي شاشة التلفاز,.... لنعرف بعد سنوات قليلة أنه بالفعل ليس باللاعب العادي , وكل ما قاله البرازيليون في وصفه حقيقة وليست مجاملة أو مبالغة علي الإطلاق .
فهو اللاعب الذي قهر أسطورة الكوستاكورتا, وأزاح مالديني من عرش المستحيل
أقدم لكم أيها السادة "الفينومينو" ... الظاهرة العجيبة ,.... دُخَان البندقية المتصاعد خلف الرصاصة المنطلقة " رونالدو لويس نازاريو دي ليما .
قال عنه كوستاكورتا 🎙 ..
" لو سألت زملائي نيستا مالديني كانافارو عن اصعب من واجهوا ، سيقولون لك رونالدو ، كنت انام بسلام في المباريات التي لن اواجهه فيها ، لقد كان مفرط القوة يجعلك تبدوا سيئا جدا وانت امامه، لقد كان يستمتع بإلقاء المدافعين علي الارض ، في العديد من المرات ينتهي بي الامر جالسا علي الارض "
شهد بنبوغ وعظم موهبته اعظم المدافعين في التاريخ.. الظاهرة لا يقارن بأحد ✋



